العلاقات الثنائية بين الهند وسلطنة عمان

التنقل


  • السفارة    

  • الخدمات القنصلية    

  • رعاية المجتمع    
  • الصفحة الرئيسية › العلاقات الثنائية بين الهند وسلطنة عمان
     

    العلاقات الثنائية الهندية العمانية

    سلطنة عمان شريك استراتيجي للهند في منطقة الخليج و محور هام في العلاقات الثنائية و على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي و منظمة المؤتمر الإسلامي. تعطي السلطنة أيضا أفضلية قصوى في علاقاتها مع الهند. وتربط الهند وسلطنة عمان عبر البحر العربي جغرافيا وتاريخيا وثقافيا. كلا البلدين يتمتعان بعلاقات قوية وودية والتي يمكن أن تعزى إلى الروابط التاريخية و التجارية و البحرية . والعلاقة الحميمة بين العائلة المالكة الكريمة مع الهند و على الدور الطليعي للجالية الهندية في بناء السلطنة تعترفها الحكومة العمانية.

    الزيارات الثنائية:

    تتبادل الدولتان دائما بالزيارات الرسمية على المستوى العليا حيث قام كل من فخامة الدكتور شنكر ديال شرما – رئيس جمهورية الهند بزيارة السلطنة في عام 1996 م وفخامة كريشنا كانت – نائب رئيس جمهورية الهند في عام 1999 م. كما قام أربع رؤساء وزراء الهند بزيارة السلطنة: دولة راجيف غاندي في عام 1998 م ودولة بي. في. ناراسيمها راوو في عام 1993 م ودولة أتال بيـهـاري واجباي في عام 1998 م ودولة الدكتور مانموهان سينغ في عام 2008 م.

    تفضل صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد بزيارة الهند في عام 1997 م. يوجد لدى صاحب الجلالة دعوة مفتوحة لزيارة الهند واستلام جائزة جوهر لال نهرو للتفاهم الدولي. كما تفضل صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد – نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بزيارة الهند في ديسمبر 2007 م.

    تعقد الزيارات على مستوى الوزراء بشكل روتيني. حيث قام معالي يوسف بن علوي بن عبد الله - الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بزيارة الهند في فبراير 2014 م ومن ثم في يونيو لتقديم التهاني للقيادة الهندية الجديدة وذلك الإنتخابات العامة. وبالتالي نالت السلطنة فضلها كالدولة الأولي في العالم تقوم بإيفاد مسؤولا رفيع المستوى بعد تولي الحكومة الهندية الجديدة مواليد الحكم. قام وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندية بزيارة السلطنة في 3-5 مايو 2014 م للمشاورات الثنائية. كما قام معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي – وزير التجارة والصناعة بزيارة الهند في أكتوبر 2014 م لحضور إجتماعات اللجنة العمانية الهندية المشتركة.

    قامت معالي سوشما سوارج – وزيرة الشؤون الخارجية وشؤون الهنود المغتربين زيارتها الرسمية الأولي إلى السلطنة من 17-18 فبراير 2015 م وذلك بناء على دعوة معالي يوسف بن علوي بن عبد الله - الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية لسلطنة عمان.

    بعض الاتفاقات الثنائية البارزة والقائمة بين البلدين هي: مذكرة التفاهم حول مكافحة الجريمة والتعاون في مجالات الزراعة والطيران المدني و التعاون بين جهاز الرقابة المالية والإدارية من سلطنة عمان ومكتب المراجع العام للهند ، وتجنب الازدواج الضريبي ، وتشجيع و حماية الاستثمار الثنائي ، معاهدة تبادل المجرمين ، مذكرة التفاهم حول القوى العاملة ، مذكرة التفاهم حول صندوق الاستثمار المشترك و مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي ، وما إلى ذلك. وأثناء إجتماعات اللجنة العمانية الهندية المشتركة تم التوقيع على إتفاقية التعاون القانوني والقضائي في الأمور الجزائية وكذلك مذكرة التفاهم على المواصفات والمقاييس بين الهند والسلطنة في أكتوبر 2014 م في نيودلهي.

    خلال زيارة دولة الدكتور مانموهان سينغ - رئيس وزراء الهند - إلى مسقط خلال الفترة من 8-9 نوفمبر 2008، تم الإتفاق على أنه يجب أن تتحول العلاقات الثنائية التاريخية إلى شراكة إستراتيجية . وفقا للقرار شكلت اللجنة العليا للتعاون الاقتصادي برئاسة معالي مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي من الجانب العماني ونائب رئيس لجنة التخطيط من الجانب الهندي وأعدت تقريرها بتحديد تسعة مجالات للتعاون وهي الزراعة، و الرعاية الصحية ، والبنية الأساسية ، والسياحة ، والمواد الكيميائية و الأسمدة ، والتعليم ، والنفط و الغاز والطاقة والتعدين.

    وقد بدأت اجتماعات المجموعة الاستشارية الإستراتيجية السنوية على مستوى وكيل الوزارة في عام 2003 لتوفير منتدى للفتح الصريح وتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية . وعقد الاجتماع العاشر للمجموعة الاستشارية الإستراتيجية بين الهند وسلطنة عمان في نيودلهي في 3 ديسمبر 2014 م حيث ترأس الجانب العماني في هذا الإجتماع سعادة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية.

    علاوة على ذلك عقد إجتماع كبار المسؤولين من الهند وجامعة الدول العربية في نوفمبر 2014 م في نيودلهي حيث مثل السلطنة في هذا الإجتماع وفد يتكون من عضوين من وزارة الخارجية العمانية.

    نظرة في العلاقات الاقتصادية والتجارية الهندية العمانية

    سلطنة عمان دولة ذات إستقرار سياسي وازدهار مع البنية التحتية المتنامية ذات التقنيات العصرية مع الدخل الفردي 20,832 دولار أمريكي (حسب تقرير البنك الدولي) مع إحتياطي من النفط الخام الثابت قدره 5,5 بليون برميل وإحتياطي من الغاز الطبيعي قدره 849,5 بليون متر مكعب (حسب تقرير عام 2014 م). والاقتصاد العماني معتمد أصلا على النفط حيث يتحول الآن تدريجيا الاعتماد إلى القطاعات الأخرى مثل السياحة والزراعة والأسماك والمشاريع الصغرى والمتوسطة والاستثمار ات في الخارج.

    ومن بين المعاهد المالية الهندية استيت بنك اوف إينديا و بنك برودا و اتس دي اف سي ليميتد و أي سي أي سي أي للأوراق المالية ومن بين مؤسسات القطاع العام الطيران الهندي والطيران الهندي السريع مؤسسة تأمين الحياة والشركة الهندية الجديدة للتأمين و الشركة الهندية لإستشارات الاتصالات (تي سي أي ال) و مهندسين الهند المحدودة (ئي أي ال) و مشاريع الهندسية الهندية المحدودة (ئي بي اي ال) والشركة الوطنية للبناء (ان بي سي سي) يوجد وجودها في السلطنة. والشركات والمؤسـسات الهندية الخاصة التي تعمل في مختلف المشاريع بالسلطنة تشمل: ويبرو و لارسون وتوبرو و شابورجي بالونجي وجيندل ومجموعة آدتيا بيرلا وشركة ناغارجونا للإنشاءات و سيمبليكس وك ئي سي إينترناشونل وغيرها. وقد حصلت الشركات الهندية للبناء مشاريع كبيرة في عام 2014 م وإستمر الحال أيضا في عام 2015 م.

    تنمو التجارة البينية مع السلطنة إلى حد ملموس حيث وصلت 5.77 بليون دولار أمريكي خلال العام المالي 2013-2014 م. على كل حال انخفضت التجارة في عام 2014-2015 م إلى 4.13 دولار أمريكي بيليون أي بقدره 28 % من العام الماضي وذلك بأسباب عدة ولكن مبدئيا بسبب السقوط في الأسعار الدولي للنفط. واستيرادات الهندية في عام 2014-2015 كانت لمبلغ قدره 1.75 بليون دولار أمريكي بينما وصلت الصادرات إلى السلطنة 2.37 بليون دولار أمريكي. والسلع الرئيسية للصادرات الهندية هي الوقود المعدني والزيوت المعدنية و منتجات التقطير ، والمنسوجات والملابس والآلات و المعدات، و الأدوات الكهربائية والإلكترونية ، والمواد الكيمائية ، منتجات الحديد والصلب بالإضافة إلى السلع التقليدية مثل الشاي والقهوة والتوابل و الأرز و منتجات اللحوم والمأكولات البحرية. أما سلع الإستيرادات الهندية هي اليوريا والغاز الطبيعي المسال والنفط الخام (عن طريق شراء النقطة) ، والبولي بروبيلين ، زيوت التشحيم ، والتمور وخام الكروميت. يوجد الاتفاق الإطاري بين الهند و دول مجلس التعاون الخليجي حول التجارة والمفاوضات جارية لتكملة اتفاقية التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.

    حسب تقرير للبنك ألبن كابيتال للاستثمار في مايو 2012، تقع عمان كثاني أكبر مستثمر بين دول مجلس التعاون الخليجي في الهند والسجلات توضح أن الاستثمار الأجنبي المباشر التراكمي في سلطنة عمان نما من 24 مليون دولار أمريكي في عام 2005م إلى 340 مليون دولار وذلك اعتبارا من يناير 2012 م. أسس حوالي 1530 مشاريع العمانية الهندية المشتركة بالسلطنة بإستثمار قدره 7.5 بليون دولار أمركي حيث يصل الاستثمار الهندي فيها حوالي 4.5 بليون دولار أمركي. وقد وضعت آليات مؤسسية مختلفة مثل اجتماع اللجنة المشتركة (JCM)و مجلس الأعمال المشترك (JBC)للإشراف على التعاون الاقتصادي بين الهند وسلطنة عمان. وعقدت الجلسة السابعة للجنة المشتركة والدورة الثامنة لمجلس الأعمال المشترك في نيودلهي في أكتوبر 2014 م وذلك بالتنسيق بين اتحاد غرف التجارة والصناعات الهندية (FICCI) وغرفة تجارة وصناعة عمان (OCCI)مع إقامة معارض العمانية الهندية في مدينتي نيودلهي ومومباي. كما أسس صندوق إستثمار العماني الهندي المشترك (OIJIF)كمشروع مشترك بين استيت بنك اوف إينديا والصندوق الإحتياطي للدولة في سلطنة عمان في يوليو 2010 م وذلك للإستثمار في الهند حيث بدأ العمليات في عام 2011 م برأس مالي مبدئي قدره 100 مليون دولار أمريكي حيث تم توديعها كليا وكذلك النسخة الثانية من الرأس المالي وقدرها 300 ميليون دولار أمريكي في مشروع الأنابيب.

     المشروعات العمانية الهندية المشتركة:

    الشركة العمانية الهندية للسماد في صور - سلطنة عمان برأس مال قدره 969 مليون دولار أمريكي هي أكبر مشروع مشترك للهند في الخارج حيث بدأت أعمالها في يناير 2006 م مع اتفاقية طويلة الأجل لإعادة الشراء وبموجبها تستورد الهند كامل الإنتاج من 1.6 مليون طن من اليوريا المحبب و 0.255 مليون طن من الأمونيا من مصنع صور. وتعتبر IFFCO و KRIBHCO شركاء على قدم المساواة في المشروع مع شركة نفط عمان - الذراع الاستثماري للحكومة العمانية. وتم التوقيع على اتفاق حول السعر المعدل لتوريد الغاز للمصنع في يوليو 2012 م.

    مصفاة بهارات عمان المحدودة شركة مساهمة أسست بالتعاون من بهارات بتروليوم كوربوريشن ليمتد و شركة النفط العمانية المحدودة حيث تصل إنتاجها إلى 6 مليون طن متري سنويا وذلك في منطقة بينا في مقاطعة ساجار من ولاية ماديا براديش جنبا إلى جنب مع نظام إمدادات الخام. وافتتحت مصفاة بهارات عمان المحدودة في مايو 2011 م وهي مشروع بتكلفة 2.4 مليار دولار أمريكي.

    جندال حديد والطاقة المحدودة حصلت عن طريق فرعها بالسطنة شركة شديد للحديد و الصلب المحدودة ش م م مساهمة قدرها 464 مليون دولار من أبوظبي الغيث القابضة ش م ع م ويستهلك التشغيل الحالي 1.5 مليون طن من الغاز سنويا استنادا لمصنع الحديد المقولب الساخن في منطقة ميناء صحار الصناعية عمان. وقد وسعت الشركة جندال شديد للحديد و الصلب أعمالها حاليا بتأسيس وحدة جديدة إلكتريك آرك فرناس ولادل ريفيانري فرناس. وقد وقعت جندال حديد والطاقة المحدودة إتفاقية قرض مع بنك مسقط لمبلغ قدره 725 مليون دولار أمريكي وذلك لتمويل وحدتها الجديدة.

    يوجد لدى شركة لارسن وتوبرو مشاريع مشتركة كبرى مع مجموعة الزبير وهي لارسن وتوبرو عمان ش م م ، لارسن وتوبرو الكتروميكانيك ، لارسن وتوبرو لوحدات التصنيع و لارسن و توبرو للصناعات الهندسية الثقيلة ش م م.

     التبادل الاقتصادي والتجاري الرئيسي خلال عام 2014 م وفي الربع الأول لعام 2015 م: 

    من الجانب الهندي مشاركة الوفود التجارية كما يلي: من قطاع النفط والغاز في معرض النفط والغاز لغرب آسيا (OGWA)(مارس 2014 م) ومن قطاع البناء في معرض BIG (مارس 2014 و 2015) وفي تقنية المعلومات مشاركة وفد من المجلس الهندي لترويج الصادرات للإلكترونيات وبرنامج الكمبيوتر (ESC)إلى معرض كومكس (أبريل 2014 م و2015 م) علاوة على مشاركة الوفد الطبي من إتحاد منظمات الصادرات الهندية (FIEO)في معرض ومؤتمر عمان الصحي (مارس 2014 و 2015 م) ووفد من اتحاد غرف التجارة والصناعات الهندية (FICCI) إلى معرض Infra Oman(أكتوبر 2014 م)

    ومن الجانب العماني زيارة الوفد التجاري من غرفة تجارة وصناعة عمان – وفد مشاريع الصغرى والمتوسطة (مارس 2014 م) إلى مدينة بانغلور وزيارة الوفد الطبي من وزارة الصحة العمانية برئاسة سعادة الوكيل إلى الهند للتعاون الثنائي في مجال الصحة وزيارة معالي رئيس الهيئة العامة لترويج الإستثمار وتنمية الصادرات إلى الهند وذلك للمشاركة في المؤتمر الرابع للشراكة الهندية العربية وذلك في نوفمبر 2014 م.

    فعاليات الترويج التجاري:

    علاوة على الإجتماعات الثنائية للوفود التجارية الهندية إلى السلطنة قد عقدت السفارة جلسة تجارية للتواصل بين رجال أعمال العمانيين البارزين والهنود المغتربين والهنود من الجنسية الهندية الأصلية في سبتمبر 2014 م وذلك في إطار حملة رئيس وزراء الهند "اصنع في الهند". كما عقدت السفارة "ندوة تجارية هندية" في نوفمبر 2014 م وذلك في إطار نشاطات توسيع الأسواق لجذب الإستثمار العماني في الهند. كما عقدت السفارة بالتنسيق مع مكتب الهندي للسياحة في دبي "ندوة لمعرفة الهند" في أكتوبر 2014 م وذلك لترويج الحملة الأخيرة لوزارة السياحة الهندية "إحصل ما تريد" و "الهند – موقع الزيارة لـ 365 يوم " ومؤتمر تعريفي على التسهيلات الجديدة للتأشيرة الهندية "التأشيرة السياحية لدى الوصول بموافقة مسبقة عن طريق الإلكتروني (TVoA-ETA)والمعروف أيضا بالتأشيرة السياحية الإلكترونية (eTV)للمواطننين العمانيين وذلك في ديسمبر 2014 م.

     نشاطات البرنامج الهندي للتعاون الفني والاقتصادي(ITEC) :

    وبموجب البرنامج الهندي للتعاون الفني والاقتصادي(ITEC) قد إرتفع عدد الدورات التدريبية المخصصة لسلطنة عمان بمقدار 200% وذلك من عدد 50 دورة في عام 2011-2012 إلى عدد 85 في عام 2012-2013 م وإلى 125 في عام 2013-2014 م وإلى 135 في عام 2014-2015 م وأخيرا وصل إلى عدد 150 دورة مجانية في عام 2015-2016 م.

    الربطات الجوية:

    وفي الوقت الحاضر تعمل شركات الطيران الهندية مثل الطيران الهندي والطيران الهندي السريع وإينديغو وسبايس جيت وجيت إيرويس مع الطيران العماني رحلاتها الجوية بين الهند والسلطنة. يوجد الآن حوالي 400 رحلات جوية مباشرة بين السلطنة (مسقط وصلالة) والعشرات من المطارات بالهند.

     الجالية الهندية في سلطنة عمان:

    • •الجالية الهندية هي أكبر جالية في سلطنة عمان يعرفون بالإخلاص والعمل الجاد والتفاني وتنتشر عبر طيف كامل من المهن. يعمل الآلاف من الهنود كأطباء ومهندسين و محاسبين قانونيين ومعلمين و محاضرين ، وممرضات ، ومديرين، الخ ويعمل عدد كبير من الأطباء في السلطنة في المستشفيات الحكومية والعيادات في القطاع الخاص. وهناك أيضا بعض الأكاديميين الهنود يعملون في مختلف الإدارات و الكليات التابعة لجامعة السلطان قابوس.
    • •وقد أعترفت الحكومة الهندية المساهمات الكبرى المقدمة من الهنود والأفراد من الجنسية الهنية الأصلية والمقيمين بالسلطنة بواسطة جوائز "برافاسي بهاراتيا سمان"
      توجد 19 مدرسة هندية تعمل في سلطنة عمان بإتباع المنهج الدراسي التابعة للمجلس المركزي للدراسات المدرسية الثانوية(CBSE) . ومجلس المدراء هي الهيئة التي تدير المدراس الهندية بالسلطنة تشمل ايضا مندوب من السفارة.
    • • وفقا لأحكام مذكرة التفاهم حول القوى العاملة التي وقعت أثناء زيارة دولة رئيس وزراء الهند إلى سلطنة عمان (8 نوفمبر 2008 م) تم تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين الهند وسلطنة عمان وعقدت ثلاث إجتماعات حتى تاريخه. وعقد الإجتماع الرابع قي مسقط مومباي في شهر سبتمبر 2014 م. ومن المفروض أن يعقد الإجتماع الخامس في يوليو 2015 م. وتمت مناقشة العديد من القضايا العمالية ذات الصلة مثل تجهيز عقد العمل الموحد وودفع الراتب عن طريق البنوك والإبقاء جوازات سفر الموظفين لدى أصحاب العمل وتبادل المعلومات فيما يتعلق بالتوظيف غير المشروع و الاتجار بالبشر وغيرها في هذه الاجتماعات.

     العلاقات الثقافية:

    الجالية الهندية النابضة بالحياة تحافظ على تراثها الثقافي وتقاليدها حيويا في سلطنة عمان. والنادي الاجتماعي الهندي بعدد (19) أقسامها وفرعيها في صلالة وصحار يقوم بتنظيم الفعاليات الثقافية بانتظام في مختلف أنحاء سلطنة عمان.

    يوجد تعاون بناء في مجال الإرشيف الوطني بين البلدين. وفي يونيو 2013 م ومارس 2014 م قام وفد من هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية من سلطنة عمان بزيارة الإرشيف الوطني للهند في نيودلهي وذلك لعرض و إعادة إنتاج الوثائق التي يعود تاريخها إلى القرن الـ 18 والمتعلقة بسلطنة عمان وللمشاركة في اليوم التأسيسي للإرشيف الوطني للهند

    دار الأوبرا السلطانية بمسقط قدمت للمرة الأولى خلال موسم 2012-2013 م مجموعه ثمانية عروضا لمختلف الفرق الهندية بحضور الفنانين المشهورين مثل بانديت جسراج وزاكر حسين و ال. سوبرامانيان. كما شارك الراقصون والراقصات والفنانون وأصحاب الحرف في مهرجان مسقط لعام 2014 م. وفي سبتمبر 2014 م قدمت فرقة صوفية برئاسة الفنانة سونم كلرا عرضا فنيا في مسقط وصلالة وصحار وذلك برعاية المجلس الهندي للعلاقات الثقافية. وفي يناير 2015 م زارت فرقتين للرقص تحت رعاية المجلس الهندي للعلاقات الثقافية (فرقة غوجرات للرقصة الفولكلورية و فرقة مكونة من 15 شخص – فرقة بهانغرا وغيدا- وشاركت في مهرجان مسقط 2015 م كما قدمت عرضا في إحتفالات العيد الوطني لجمهورية الهند وذلك في إطار العديد من النشاطات لإحتفال اليوبل الماس لإقامة العلافات الدبلوماسية بين السلطنة والهند والذي يصادف عام 2015 م. وانتهت عروض مهرجان مسقط بالعرض المقدم من المغنية الهندية المشهورة آشا بوسلي بالتعاون مع الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية في فبراير 2015 م.